السيد جعفر مرتضى العاملي
56
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
تركه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومثل القاري لذلك ، فقال : ( كما يقال : علي بن أبو طالب ) . ونضيف هنا قول الزمخشري : « وكتب لوائل بن حجر : من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية ؛ إن وائلاً . . إلى أن قال الزمخشري : أبو أمية ترك في حال الجر على لفظه في حال الرفع ، لأنه اشتهر بذلك ، وعرف ، فجرى مجرى المثل الذي لا يغير ، وكذلك قولهم : علي بن أبو طالب ومعاوية بن أبو سفيان » انتهى ( 1 ) . وقال العلامة الأحمدي أيضاً : وفي مجموعة الوثائق السياسية عن الصفدي : أن بعضهم يكتب : علي بن أبو طالب بالواو ، ويلفظ : أبي ، بالياء ، وبعد أن نقل في المجموعة عن التراتيب الإدارية ، ما تقدم عن نوادر الأصمعي قال : وفوق ذلك كله : إني لما كنت في المدينة ، في شهر محرم سنة 1358 ، وجدت في الكتابة القديمة التي في جنوب سلع : ( أنا علي بن أبو طالب ) . وقد تكون هذه الكتابة بخط علي « عليه السلام » . وقال في مجموعة الوثائق أيضاً : إنه وجد كلمة : ( علي بن أبو طالب ) بالواو ، في أربعة مواضع في الكتب المقروة عن الشيوخ . ونزيد هنا قول العسقلاني : « قال الحاكم : أكثر المتقدمين على أن اسمه ( يعني أبا طالب ) كنيته » ( 2 ) .
--> ( 1 ) الفائق ج 1 ص 14 . ( 2 ) الإصابة ج 4 ص 115 .